منتديات زهرة المدائن

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي
منتديات زهرة المدائن

اهلا وسهلا بكم اعضاء وزوار منتديات زهرة المدائن نتمنى لكم الافاده والاستفاده ويسعدنا تفاعلكم وتواجدكم معنا مع تحيات ادارة المنتدى

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» سلامي الى فلسطين
الإثنين 2 مارس 2015 - 2:04 من طرف راقي باخلاقي

» افضل عروض السفر والسياحه الممتازه فقط لدى زين تورز للسياحه
الجمعة 27 فبراير 2015 - 22:48 من طرف راقي باخلاقي

» برنامج افضل مكمل غذائى حلقة بعنوان عسل النحل من مركز الهاشمى للاعشاب الطبيعية
الجمعة 27 فبراير 2015 - 22:42 من طرف راقي باخلاقي

» ارخص ايجار سيارات وليموزين فقط لدى زين تورز جميع الموديلات وكافه الكماليات
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 18:32 من طرف امانى زين تورز

» بمناسبه المولد النبوى الشريف عروض خاصه جداا لعمره المولد النبوى الشريف
الأحد 23 نوفمبر 2014 - 18:26 من طرف امانى زين تورز

» اشهر الجمل التي حيرت العالم بأسره
الثلاثاء 15 يناير 2013 - 3:29 من طرف فاطمه فارس

» لماذا بعد الفراق !
الخميس 8 نوفمبر 2012 - 4:07 من طرف راقي باخلاقي

» نـكت عن الغـبي معمر القذافــي اغبى رجل فالعالم
الخميس 7 يونيو 2012 - 17:22 من طرف فاطمه فارس

» : الفرق بين الحبيب والخاطب والمتزوج
الثلاثاء 22 نوفمبر 2011 - 1:41 من طرف فاطمه فارس

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 32 بتاريخ الأحد 15 مايو 2011 - 2:18

التبادل الاعلاني






قصة ناديه في سجن أبو غريب

شاطر
avatar
شروق الشمس
المشرفه العامه
المشرفه العامه

المزاج : ممتازه
فلسطين
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 31

جديد قصة ناديه في سجن أبو غريب

مُساهمة من طرف شروق الشمس في الثلاثاء 30 مارس 2010 - 19:34

نادية" التي كانت إحدى ضحايا قوات المرتزقة الأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ لسبب تجهله

حتى اليوم؛ لم ترتم عند خروجها من المعتقل
في أحضان أهلها, حالها كحال أي سجين مظلوم

تكويه نار الظلم ونار الشوق لعائلته ببساطة.



فقد هربت نادية فور خروجها من المعتقل، ليس
بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها

جريمة ما ودخولها المعتقل, ولكن بسبب ما تعرضت لها الأسيرات العراقيات من اعتداء واغتصاب

وتنكيل على
أيدي المرتزقةالأمريكيين في معتقل أبو غريب؛ حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة؛

إلا أن ماترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!




بدأت "نادية" روايتها ـحسب "الوسط" ـ بالقول: "كنت أزور إحدى قريباتي ففوجئنا بقوات

الاحتلال الأمريكية تداهم المنزل وتفتشه
لتجد كمية من الأسلحة الخفيفة فتقوم على إثرها

باعتقال كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثًا حاولت إفهام المترجم الذي كان يرافق

الدورية
الأمريكية بأنني ضيفة ، إلا أن محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي من شدة

الخوف أثناء الطريق إلى معتقل أبو غريب".



وتكمل نادية:
"وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة وكنت أتوقعأن تكون فترة اعتقالي

قصيرة بعدما أثبت التحقيق أنني لم ارتكب جرمًا".



وتضيف
والدموع تنسكب على وجنتيها دليلا على صدقها وتعبيرا عنهول ما عانته: "اليوم

الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة إذ كانت
رطبة ومظلمة وتزيد

من الخوف الذي أخذ يتنامى في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة تجعلني أشعر

بالخوف أكثر، وكنت مرتعبة من الذي
ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت أنني في مأزق صعب للغاية

وأنني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من
المشاعر

المختلفة طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة في جيش الاحتلال الأمريكي

بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن أن تجارالسلاح في
العراق من النساء".



وما إن تكلمت لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت وصرخت "والله مظلومة..

والله مظلومة". ثم قامت
المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع يوماً أن تطلق

علي تحت أي ظروف، وبعدها أخذت تهزأ بي وتروي أنها كانت تراقبني عبرالأقمار
الاصطناعية

طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الأمريكية أن تتعقب أعداءها حتى داخل غرف نومهم!.

وحين ضحكت قالت: "كنت أتابعك حتى وأنت
تمارسين الجنس مع زوجك!".

........................

فقلتلها بصوت مرتبك: أنا لست متزوجة. فضربتني لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح
ماء

عرفت فيما بعد أن مخدراً وضع فيه, ولم أفق إلا بعد يومين أو أكثر لأجد نفسي وقد جردوني

من ملابسي, فعرفت على الفور أنني فقدت شيئاً لن
تستطع كل قوانين الأرض إعادته لي, لقد

اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت بضرب رأسي بشدة بالجدران إلى أن دخل علي أكثر

من خمسة جنود
تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا على اغتصابي وهم يضحكون وسط

موسيقى صاخبة. ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي تقريباً
وكانوا يخترعون

في كل مرة طرقاً جديدة أكثر وحشية من التي سبقتها".

avatar
شروق الشمس
المشرفه العامه
المشرفه العامه

المزاج : ممتازه
فلسطين
انثى
عدد المساهمات : 261
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
العمر : 31

جديد البقية لسة ما انتهت

مُساهمة من طرف شروق الشمس في الثلاثاء 30 مارس 2010 - 19:34

وتضيف في وصف بشاعة أفعال المجرمين الأمريكيين:
"بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي

ورمى لي بقطعتين من الملابس العسكرية الأمريكية وأشار علي بلهجة عربية ركيكة أن أرتديها

واقتادني بعدما
وضع كيساً في رأسي إلى مرافق صحية فيها أنابيب من الماء البارد والحار

وطلب مني أن أستحم وأقفل الباب وانصرف. وعلى رغم كل ماكنت أشعر به من تعب
وألم وعلى

رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة في أنحاء متفرقة من جسدي إلا أنني قمت بسكب بعض

الماء على جسدي, وقبل أن أنهي استحمامي جاء
الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه

بالإناء فكان رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي وخرج ليعود برفقة جنديين آخرين

فقاموا بإرجاعي
إلى الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة إلى حد اغتصابي عشر

مرات في بعض الأيام, الأمر الذي أثر على صحتي"!

........

وتكمل
نادية كشف الفظائع الأمريكية ضد نساء العراق: "بعد أكثر من أربعة شهور جاءتني

المجندة التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود أن اسمها ماري,
وقالت لي إنك الآن

أمام فرصة ذهبية فسيزورنا اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما

يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من
براءتك".



فقلت لها: "إذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟!".

فصرخت بعصبية: "الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو أن تكوني
إيجابية معهم!".

...........

وأخذتني إلى المرافق الصحية وأشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة تضربني بها كلمارفضت

الانصياع
لأوامرها ومن ثم أعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من البكاء حتى لا أفسد

زينتي, ثم اقتادتني إلى غرفة صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد
ساعة عادت ومعـها

أربعة جنود يحملون كاميرات وقامت بخلع ملابسها، وأخذت تعتدي علي وكأنها رجل وسط ضحكات

الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة
والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الأوضاع ويركزون

على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني, وأخذت مسدسًا من أحد رفاقها وأطلقت
أربع

طلقات بالقرب من رأسي وأقسمت بأن تستقر الرصاصة الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود

الأربعة على اغتصابي الأمر الذي أفقدني الوعي
واستيقظت لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار

أظفارهم وأسنانهم ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي"!

.......................

وتتوقف نادية
عن مواصلة سرد روايتها المفجعة لتمسح دموعها ثم تكمل:"بعد يوم جاءت ماري

لتخبرني بأنني كنت متعاونة وأنني سأخرج من السجن ولكن بعدما أشاهدالفيلم
الذي صورته"!

..................

وتضيف:"شاهدت الفيلم بألم وهي تردد (لقد خلقتم كي نتمتع بكم) هنا انتابتني حالة من

الغضب وهجمت
عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل الجنود لقتلتها, وما إن تركني

الجنود حتى انهالت علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد لأكثرمن
شهر قضيتها في

الصلاة والدعاء إلى الباري القدير أن يخلصني مما أنافيه.

.......................

ثم جاءتني ماري مع عدد من الجنود
وأعطوني الملابس التي كنت أرتديها عندما اعتقلت

وأقلوني في سيارة أمريكية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة أبو غريب ومعي عشرةآلاف

دينار
عراقي.

بعدها اتجهت إلى بيت غير بيت أهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني فيه

ولأنني أعرف رد فعل أهلي آثرت أن أقوم بزيارةلإحدى قريباتي
لأعرف ما آلت إليه الأوضاع

أثناء غيابي فعلمت أن أخي أقام مجلس عزاء لي قبل أكثر من أربعة أشهر واعتبرني ميتة,

ففهمت أن سكين غسل العار
بانتظاري, فتوجهت إلى بغداد وقامت عائلة من أهل الخير بإيوائي

وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم"!

........

وتتساءل نادية بألم
وحسرة ومرارة: "من سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما ذنبي في كل

ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟ وفي أحشائي طفل لا أدري ابن من هو؟"


انتهى كلامها .
avatar
الصافي
.
.

المزاج : مبسوط
فلسطين
الأوسمه : الاداره
ذكر
عدد المساهمات : 263
تاريخ التسجيل : 20/05/2009
العمر : 33
العمل/الترفيه : كل ما فيه مصلحة الكل

جديد رد: قصة ناديه في سجن أبو غريب

مُساهمة من طرف الصافي في الجمعة 2 أبريل 2010 - 19:27

لا حول ولا قوة الا بالله
هذا ما وصل اليه العرب من جراء تحكم الاخرين فيهم وفي حكوماتهم وشعوبهم
مما جعلنا امة متأخره مستباحه تطبق عليها كل المحرمات دوليا ودينيا واخلاقيا
متى سينهض العملاق النائم وينتفظ ويرى ما أل اليه حاله بعد غياب ابطاله وبعد دفن امجاده وبعد الفرقه والتشتت التي يمر بها
متى ستنهض ايها العملاق النائم
متى ستنتقم لدماء ابناءك واستباحة ارضك وانتهاك حرمةتك وشرفك
سامحنا يارسول الله فوالله ما عرفنا الذل الا بعد ان دخل الوهن واستقر في قلوبنا الميته
(( كنتم خير امة اخرجت للناس ))
هذا كلام الله على لسانك ولكن اقولها بلا خوف ولا ندم والله يا رسول الله حكوماتنا وانضمتنا لا تستحق ان اتحمل اسم امتك
بل يستحقون ان يفعل بهم اكثر مما يفعل بشعوبهم
سامحيني اختي شروق على الاطاله
ولكن القصه مؤثره وتشعل الغضب في كل قلب يشعر وينضر الى ما وصلنا اليه
الهم غير حالنا امين
شكرا الك اخت على الموضوع وبانتضار الجديد


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 16 يناير 2019 - 16:05